الشيخ الصدوق
17
مشيخة الفقيه
عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير والحسن بن محبوب ، جميعا عن محمد بن النعمان . وما كان فيه عن أبي الأعز النخاس « 1 » فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن صفوان بن يحيى ، ومحمد بن أبي عمير ، عن أبي الأعز النخاس . وما كان فيه مما كتبه الرضا ( ع ) إلى محمد بن سنان « 2 » فيما كتب من جواب مسائله في العلل فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى الدقاق ، ومحمد بن أحمد السناني « 3 »
--> - وعدّه ابن شهرآشوب في المناقب - 4 / باب إمامة أبي عبد الله ( ع ) / فصل في تاريخه وأحواله - عدّه من خواص أصحاب الصادق ( ع ) . وعدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 355 ) وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 18 ) ونصّ هنا على وثاقته . وذكره ابن داود في رجاله ( 1463 ) ، كما ذكره في الكنى في : أبي جعفر الأحول . وتعرض له الكشي في رجاله : ( 77 ) . وقد ضعّف أستاذنا السيد الخوئي مد ظله طريق الصدوق إليه بمحمد بن علي ماجيلويه . ( 1 ) عدّه البرقي من أصحاب الصادق ( ع ) ، وقال : كوفي . روى عن أبي عبد الله ( ع ) وروى عنه علي بن الحكم ، الكافي 3 ، باب أبوال الدواب وأرواثها ، ح 10 . ورواها الصدوق في الفقيه 1 ، 16 - باب ما ينجس الثوب والجسد ، ح 16 . إلا أن فيه : أبو الأغر ، بدل : الأعز . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال النجاشي : « محمد بن سنان ، أبو جعفر الزاهري ، من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي ، كان أبو عبد الله بن عياش يقول : حدثنا أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان قال : هو محمد بن الحسن بن سنان مولى زاهر ، توفي أبوه الحسن وهو طفل وكفله جده سنان فنسب إليه . . . . إلى أن قال : وهو رجل ضعيف جدا لا يعوّل عليه ولا يلتفت إلى ما تفرد به . وقد ذكر أبو عمرو في رجاله [ نقلا عن ابن قتيبة النيشابوري ] قال : قال أبو الفضل بن شاذان : لا أحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان » . ثم ذكر نقلا عن بنان نقلا عن صفوان بن يحيى ما يفيد بأن محمد بن سنان قد رجع عما كان عليه من انحراف . وأما الشيخ فقد ذكره في الفهرست : ( 620 ) : « محمد بن سنان ، له كتب ، وقد طعن عليه وضعّف . . . الخ » . وعدّه في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) : ( 3 ) . وأما الكشي في رجاله : ( 245 ) فقد قال نقلا عن حمدويه : لا أستحل أن أروي أحاديث محمد بن سنان . كما نسبه ابن الغضائري إلى الضعف والغلو ورماه بالوضع في الأحاديث . وقال المفيد في رسالته العددية : محمد بن سنان مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لا يعمل عليه في الدين . وقال ابن داود في رجاله / القسم الثاني / ( 455 ) في سياق ترجمته لمحمد بن سنان : « وروي عنه أنه قال عند موته : لا ترووا عني مما حدثت شيئا فإنما هي كتب اشتريتها من السوق . ثم قال ابن داود : والغالب على حديثه الفساد » . أقول : بعد كل هذه المطاعن فيه ، وشهادات هؤلاء العظماء من أصحابنا ضدّه ، لا مناص من اطرّاحه وعدم التعويل على ما رواه ، ولا يمكن - مع هذا - الركون إلى شيء مما ذكره البعض مما قد يفهم منه التوثيق أو المدح فضلا عن الادعاء بأنه قد تاب وعاد عن انحرافه كما مر في كلام النجاشي نقلا عن بنان عن صفوان . هذا وقد ضعّف أستاذنا السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق ( ره ) إليه لا أقل من جهة علي بن العباس . ( 3 ) هذا هو محمد بن أحمد بن محمد بن سنان الزاهري ، يكنى أبا عيسى ، نزيل الري ، وعدّه الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 102 ) . وقال ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 422 ) : « محمد بن أحمد بن محمد بن -